مهارات البحث وكيفية التعامل مع المصطلحات المستحدثة/ الدخيلة وابتكار الكلمات الجديدة باستخدام الأوزان الصرفية

توظيف محرك البحث جوجل لخدمتنا في مجال الترجمة

الجزء الثاني: مشكلات الترجمة وصعوبتها

ج) كيفية التعامل مع المصطلحات المستحدثة/ الدخيلة وابتكار الكلمات الجديدة باستخدام الأوزان الصرفية!

 

موعدنا اليوم مع الحلقة الثالثة من السلسلة الثانية المعنية بالتعامل مع مشكلات الترجمة وصعوباتها واستغلال مهارات البحث وأدوات المترجم للتغلب على تلك الصعوبات!

سنتناول في هذه المقالة كيفية التعامل مع الكلمات المستحدثة بأنواعها؛ فاللغة تتأثر بالتاريخ وتتغير وفقًا للواقع العام؛ وللكلمات المستحدثة أو الدخيلة صلة وثيقة بمفهوم التأثير والتأثر، وكذلك هي الاختصارات التي تمثل عقبة في أثناء الترجمة (والتي سنخصص لها مقالا منفصلًا بإذن الله):

How to Google in Translation, PART II: Dealing with Translation Problems | C) Translating Neologisms

 الكلمات المستحدثة (ابتكار الكلمات):

Neologisms

أي الكلمات الجديدة التي تعبر عن اختراع جديد ، أو ظاهرة جديدة، أو اسم شركة ما وما إلى ذلك؛ فهي باختصار مرآة التطور اللغوي والنماء الثقافي والتكنولوجي!

وعلى المترجم قبل الشروع في ترجمة تلك الكلمات (المصطلحات) المستحدثة تحديدًا أن يفكر في ماهيتها وطبيعتها:

–        أجاءت بسبب تغيير في طبيعة الكلمة وتصريفها مثلا؟!

Google > Googling

–        أجاءت كاختصار للكلمات الكبيرة بسبب الحديث بالعامية مثلا؟!

Brother > Bro

WhatsApp > Whats

Facebook > Face

–        أجاءت بسبب الدمج بين كلمتين ليتمخض عن ذلك كلمة جديدة تمامًا؟!

Blending

مثال توضيحي:

The support policy allowed a decentralization of electricity production giving non-utility actors the possibility of becoming “prosumers” i.e. producers and consumers

والآن كيف تترجم كلمة Prosumers في السياق أعلاه!

سيكون ذلك وفقًا لثلاثة أنماط فكرية تختلف باختلاف المترجم وفقًا لرؤيته:

– الاتجاه الأول: سيترجم الكلمة بحرص شديد ولن يتشجع في خلق مصطلح جديد:

“منتجين-مستهلكين” (أي منتجين ومستهلكين)

– الاتجاه الثاني تشجع وخلق مصطلح “مستهلجون” (أي المستهلكون وهم المنتجون في الوقت ذاته).

– الاتجاه الثالث “«امسك العصا من المنتصف» وتجنب الكلمة الجديدة وتحايل على النص وكتب العبارة كما هي دون الالتفات للمصطلح الجديد:

مستهلكين وهم منتجين في الوقت ذاته

وبرأيي الشخصي الاتجاه الثاني مثال لغيرة المترجم من إثراء الصائغ الأجنبي لمحتواه ومفرداته، لذا؛ تشجع ليثري محتواه ولغته الفصحى بخلق كلمة جديدة بفضل الأوزان الصرفية!

ولكن هل وفق في ذلك؟! الرأي متروك لكم 🙂

والآن كيف لنا أن نستغل مهارات البحث في حل تلك المشكلة من بعد تحديد طبيعة المصطلح كما ذكرنا آنفًا؟

1-   كتابة الكلمة على جوجل كما هي.

2-   إن لم يفلح ذلك فكتابة الكلمة بين علامتي تنصيص.

3-   إن لم يفلح ذلك فكتابة الكلمة إلى جانب كلمة Define:prosumers.

4-   إن لم يفلح ذلك فكتابة الكلمة إلى جانب كلمة proz.

5-   إن لم يفلح ذلك فاستخدام علامة التلدة ~ كمحاولة لمعرفة المترادفات مثلًا.

هذا ما تناولناه في حلقاتنا السابقة فما الجديد اليوم؟!

6 – استخدام هذه الخواص دون وجود مسافات للبحث عن الكلمة في سياقات مختلفة:

allintext:prosumers

intext:prosumers

 

7- استخدام هذه الخواص دون وجود مسافات للبحث عن الكلمة في عناوين مختلفة لمقالات مختلفة:

allintitle: prosumers

intitle:prosumers

 

ومن هنا تتفتح الرؤية وتتضح أكثر للمترجم ويصبح العسر يسرا بإذن الله.

 

وللحديث بقية

دمتم سالمين

بقلم: شيماء رياض

Leave A Comment