Time Management in Translation

إدارة الوقت والتعامل مع مواعيد التسليم بأنواعها في مجال الترجمة 

من بين السبل المقترحة لتنظيم المهام هو استغلال التطور التكنولوجي في هواتفنا الذكية مثل، تطبيقات REMINDERS أو NOTES ومثلها على الإنترنت موقع TODOIST.COM وهو موقع مميز جدًا في هذا الصدد وعرفت من القائمين عليه إنهم يسعون بجدية هذا العام لدعم اللغة العربية من خلال تعريب موقعهم وخدمتهم.

– ميعاد التسليم والالتزام بكلمتك واتفاقك: من حق العميل أن يحدد موعد التسليم، ومن حقك المهني أن ترتب أمورك وتحدد ما إذا كان ذلك يتناسب معك من عدمه! ولكن لا يحق لك أبدًا أن تتخلف عن ميعاد التسليم. لذا، ارفض ما لا يتوافق مع تخصصك أو كفاءتك أو وقتك أو التزاماتك. رفض العمل مع تحديد الأسباب أفضل للعميل وصاحب المشروع من التأخر وعدم الالتزام بالمواعيد كي لا يؤثر بالسلب عليك، فضلًا عن أن مردوده سيكون سيئا على العميل؛ ذلك لأن المشروع سلسلة مترابطة إذا تأخرت مرحلة ما أو تعارضت مع أخرى سيؤثر ذلك فيما تبقى من إجراءات. وفي الواقع لحل تلك المعادلة الصعبة يجب أن تكون جادًا وصادقًا مع نفسك، اعرف قدراتك الحقيقية.

– سبل التعامل مع مواعيد التسليم: من منا لم يقرأ في مادة الأحياء الأسماءَ اللاتينية للعائلات النباتية والحيوانية؟ ومن منا لم يواجه مشكلة في فهمها وحفظها وكتابتها؟ وكان حلها الوحيد تقطيع الكلمة لأجزاء، وهو الحل مع المشاريع الكبيرة أيضًا، ففي إدارة الوقت يكمن مربط الفرس. وقد طور الإيطالي “فرانشيسكو سيريلو” نظرية رائعة في إدارة الوقت تسمى “بومودورو POMODORO TIME ” إذ يمكن تقسيم عدد الكلمات اليومية على مدار ساعات العمل لتحقيق عدد الكلمات المطلوبة منك يوميًا، وأَخْذُ قسط من الراحة كل نصف ساعة مثلا بما لا يزيد عن 10 دقائق مع الالتزام الكامل بالابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي والتلفاز وغيرها من المؤثرات الخارجية. أضف إلى هذه النظرية -التي أدعوكم للاستزادة بالقراءة عنها عبر الإنترنت -برامج الحجب BLOCK APPS التي تساعدك في ألّا تتأثر أبدًا بأي مؤثرات خارجية، وخاصية MUTE أو EDIT NOTIFICATION SETTINGS لأي جروب أو مجموعات دردشة إلخ. هذا إلى جانب تخصيص وقت محدد لوسائل التواصل الاجتماعي للاستفادة منها لا العكس!

– مواعيد التسليم المضغوطة… ما الحل؟: إذا أرسل لك العميل عملًا مضغوطًا لا بد من التواصل المهني معه وأوصيك بأن تكون صادقًا مع نفسك ومع قدراتك؛ فخوفك وأمانتك تجاه النص تعلي من قدرك لدى العميل؛ فمهما مر الزمن فإن المعادلة بين الكم والكيف هي مفتاح النجاح.

– حدثت الكارثة ولم توفق في ميعاد التسليم: ليست نهاية العالم! ولكن، ألم تشعر بذلك قبل المضي قدمًا؟ بالطبع شعرت! لذا؛ إن صادف ووجدت ما يشير بأنك لن تستطيع الالتزام بميعاد التسليم المقترح ناقش ذلك مع العميل واجعل الجودة حجتك! فسرعة القرارات ليست رخصة لنص يفتقر للجودة والمعايير اللغوية. ولا تنسَ أن فن قبول العمل لا يقل أهمية عن رفضه! وأوصيك برفض المهمة في حالتين: 1) غياب التخصص، 2) عدم موافقة العميل على مد ميعاد التسليم “الخيالي/ المضغوط”.

وللحديث بقية!

شيماء رياض

Leave A Comment