توظيف محرك البحث جوجل لخدمتنا في مجال الترجمة الجزء الثاني: مشكلات الترجمة وصعوبتها: 4) كيفية التعامل مع المصطلحات المستحدثة/ الدخيلة وابتكار الكلمات الجديدة باستخدام الأوزان الصرفية

توظيف محرك البحث جوجل لخدمتنا في مجال الترجمة الجزء الثاني: مشكلات الترجمة وصعوبتها: 4) كيفية التعامل مع المصطلحات المستحدثة/ الدخيلة وابتكار الكلمات الجديدة باستخدام الأوزان الصرفية

موعدنا اليوم مع الحلقة الرابعة من السلسلة الثانية المعنية بالتعامل مع مشكلات الترجمة وصعوباتها واستغلال مهارات البحث وأدوات المترجم للتغلب على تلك الصعوبات!

 

سنتناول في هذه المقالة كيفية التعامل مع الكلمات المستحدثة بأنواعها؛ فاللغة تتأثر بالتاريخ وتتغير وفقًا للواقع العام؛ وللكلمات المستحدثة أو الدخيلة صلة وثيقة بمفهوم التأثير والتأثر، وكذلك هي الاختصارات التي تمثل عقبة في أثناء الترجمة (تحدثنا عنها هنا):

 

How to Google in Translation, PART II: Dealing with Translation Problems | D) Translating Neologisms

الكلمات المستحدثة (ابتكار الكلمات): Neologisms أي الكلمات الجديدة التي تعبر عن اختراع جديد، أو ظاهرة جديدة، أو اسم شركة ما وما إلى ذلك؛ فهي باختصار مرآة التطور اللغوي والنماء الثقافي والتكنولوجي!

وعلى المترجم قبل الشروع في ترجمة تلك الكلمات (المصطلحات) المستحدثة تحديدًا أن يفكر في ماهيتها وطبيعتها:

– أجاءت بسبب تغيير في طبيعة الكلمة وتصريفها مثلا؟!

 

Google > Googling

– أجاءت كاختصار للكلمات الكبيرة بسبب الحديث بالعامية مثلا؟!

 

Brother > Bro

WhatsApp > Whats

Facebook > Face

– أجاءت بسبب الدمج بين كلمتين ليتمخض عن ذلك كلمة جديدة تمامًا؟!  Blending

 

مثال توضيحي:

 

The support policy allowed a decentralization of electricity production giving non-utility actors the possibility of becoming “prosumers” i.e. producers and consumers

والآن كيف تترجم كلمة Prosumers في السياق أعلاه!

 

سيكون ذلك وفقًا لثلاثة أنماط فكرية تختلف باختلاف المترجم وفقًا لرؤيته:

 

– الاتجاه الأول: سيترجم الكلمة بحرص شديد ولن يتشجع في خلق مصطلح جديد: “منتجين-مستهلكين” (أي منتجين ومستهلكين)

 

– الاتجاه الثاني تشجع وخلق مصطلح “مستهلجون” (أي المستهلكون وهم المنتجون في الوقت ذاته).

 

– الاتجاه الثالث “ «امسك العصا من المنتصف» وتجنب الكلمة الجديدة وتحايل على النص وكتب العبارة كما هي دون الالتفات للمصطلح الجديد: “مستهلكين وهم منتجين في الوقت ذاته“ وبرأيي الشخصي الاتجاه الثاني مثال لغيرة المترجم من إثراء الصائغ الأجنبي لمحتواه ومفرداته، لذا؛ تشجع ليثري محتواه ولغته الفصحى بخلق كلمة جديدة بفضل الأوزان الصرفية! ولكن هل وفق في ذلك؟! الرأي متروك لكم!

والآن كيف لنا أن نستغل مهارات البحث في حل تلك المشكلة من بعد تحديد طبيعة المصطلح كما ذكرنا آنفًا؟

1- كتابة الكلمة على جوجل كما هي.

2- إن لم يفلح ذلك فكتابة الكلمة بين علامتي تنصيص.

3- إن لم يفلح ذلك فاستخدام هذه الخاصية:

Define:prosumers

4- إن لم يفلح ذلك فكتابة الكلمة إلى جانب كلمة proz لنرى إن وردت مع أي من الزملاء من قبل

5- إن لم يفلح ذلك فاستخدام علامة التلدة ~ كمحاولة لمعرفة المترادفات مثلًا.

 

هذا ما تناولناه في حلقاتنا السابقة فما الجديد اليوم؟!

 

6 – استخدام هذه الخواص دون وجود مسافات للبحث عن الكلمة في سياقات مختلفة:

 

allintext:prosumers intext:prosumers

 

7- استخدام هذه الخواص دون وجود مسافات للبحث عن الكلمة في عناوين مختلفة لمقالات مختلفة:

 

allintitle: prosumers

intitle:prosumers

ومن هنا تتفتح الرؤية وتتضح أكثر للمترجم ويصبح العسر يسرا بإذن الله.

#دمتم_لغويين

بقلم: شيماء رياض

توظيف محرك البحث جوجل لخدمتنا في مجال الترجمة الجزء الثاني: مشكلات الترجمة وصعوبتها: 3) كيفية التعامل مع الاختصارات بأنواعها

توظيف محرك البحث جوجل لخدمتنا في مجال الترجمة الجزء الثاني: مشكلات الترجمة وصعوبتها: 3) كيفية التعامل مع الاختصارات بأنواعها

موعدنا اليوم مع الحلقة الرابعة من السلسلة الثانية المعنية بالتعامل مع مشكلات الترجمة وصعوباتها واستغلال مهارات البحث وأدوات المترجم للتغلب على تلك الصعوبات!

تحدثنا في المرة السابقة في الجزء الثاني من سلسلة عن التعامل مع المصطلحات التخصصية والعامية وأهمية البحث داخل القواميس أحادية اللغة دون غيرها في المقام الأول من هنا

 

 

– سنتناول في هذه المقالة كيفية التعامل مع الاختصارات بأنواعها والتي تمثل عقبة في أثناء الترجمة:

 

 

HOW TO GOOGLE IN TRANSLATION, PART II: DEALING WITH TRANSLATION PROBLEMS | D) TRANSLATING Abbreviations: Acronyms, Backronyms, and Initialisms

الاختصارات وأنواعها: !Initialisms – Acronyms – Backronyms = Abbreviations

 

وقبل استغلال مهارات البحث في معرفة الاختصار وطريقة التوصل لمعناه ومضمونه، يجدر بنا تحديد نوع الاختصار في حد ذاته:

 

1- اختصار من أول حرف للكلمة كما هو الحال مع الأوزان والمقاييس مثلا.

 

2- اختصار مكون من الأحرف الأولى للكلمة مثل .cont اختصار كلمة Continued

 

3 – اختصار مكون من أحرف الكلمة ولكن بدون ترتيب مثل .dept اختصار كلمة department

 

وهذه الأنواع الثلاثة لا تعتبر Initialism ولا حتى Acronym/ Backronym ولكنها مجرد Abbreviation!

 

 

فكلمة Abbreviation هي المصطلح العام أو ما يسمى بالإنجليزية Umbrella Term للاختصارات بأنواعها.

 

4- اختصار مكون من أول حرف من عبارة ما مثال: USA United States of America أو DVD أو CD أو CIA أو DNA وجميعها اختصارات تنطق كحروف منفصلة.

 

5- اختصار مكون من أول حرف من عبارة وينطق ككلمة وكأنها كلمة جديدة جرى صياغتها وهو ما يسمى في الإنجليزية Acronym مثل: AIDS أو NATO وهي اختصارات غنية عن التعريف! ويعد هذا النوع تحديدًا أساس المشكلة في أثناء الترجمة وأكثر الأنواع صعوبة!

 

6- اختصار مكون من كلمة موجودة بالفعل ليتمخض عن ذلك كلمة جديدة ذات معنى جديد وهو ما سمى بالـ Backronym مثال لذلك:

 

HOLLAND = Hope Our Love Lasts And Never Dies

 

ومن أبرز المواقع المفيدة للمترجم في هذا الصدد:

 

www.acronymfinder.com

www.thefreedictionary.com

 

أضف إلى ذلك، نصوص الأمم المتحدة التي تضم الكثير من الاختصارات بأنواعها المختلفة، والتي أنصح بالبحث عنها _وعن أسماء المنظمات والهيئات والمؤسسات ذات الصلة_ داخل مواقعهم الخاصة “وليس على محرك البحث فحسب”، فإذا تُرجمت تلك المسميات والاختصارات ترجمة خاطئة تقع المصيبة_ فهذا الأمر ليس بهين ولا لين أبدًا!

 

http://www.fao.org/faoterm/en/

https://unterm.un.org/UNTERM/portal/welcome

https://glosbe.com/

 

والآن ماذا عن آليات البحث وسبل تطبيقها للتصدي لهذه المشكلة؟!

 

1- كتابة الاختصار كما هو أو بين علامتي تنصيص.

 

2- إن لم يفلح ذلك فكتابة الاختصار كما يلي define:NATO مثلًا.

 

 

3- إن لم يفلح ذلك نكتب الاختصار إلى جانب كلمة من النص الجاري ترجمته أو تخصصه؛ مثلا الاختصار إلى جانب كلمة political لو كان النص سياسي، أو كلمة Contract لو كان اختصار قانوني داخل عقد، أو كلمة Law لو كان الاختصار وارد في قانون دولة ما مع إضافة اسم الدولة وهكذا!

 

 

4- إن لم يفلح ذلك فاستخدام الخواص التالية مع الاختصار واختيار التخصص الملائم للنص الجاري ترجمته مثال: allintitle:NATO أو allintext:NATO لأن النص هو “الآمر الناهي” وهو الأساس في تحديد صحة ترجمتك من عدمها: مثال: الاختصار VAS في إحدى النصوص الطبية مثلًا:

 

 

Pain is now constant worse on activities and movement. VAS 4/10

 

 

إذا كتبنا هذا الاختصار VAS وحده على جوجل أو على أي من مواقع الاختصارات المذكورة ستكون النتيجة غير محددة؛ ويمكن أيضًا أن تجد للاختصار الواحد في التخصص الواحد وبنفس الحروف “أكثر من معنى” مما يترتب عليه مشكلة في أثناء الترجمة لا محالة!

 

 

ولكن؛ إذا كتبنا الاختصار إلى جانب كلمة من النص وليكن مثلا VAS + Pain ستأتينا نتيجة صحيحة وهي:

 

Visual Analogue Scale

 

 

أو استخدام الخواص التالية في أثناء البحث لو لم يفلح كل ما سبق: للبحث عن الاختصار في العناوين ذات الصلة

 

 

allintitle:VAS PAIN

للبحث عن الاختصار في النصوص ذات الصلة

 

 

allintext:VAS PAIN

intext:VAS PAIN

 

 

#دمتم_لغويين

بقلم: شيماء رياض

توظيف محرك البحث جوجل لخدمتنا في مجال الترجمة الجزء الثاني: مشكلات الترجمة وصعوبتها: 2) كيفية التعامل مع المصطلحات التخصصية والعامية وأهمية البحث داخل القواميس أحادية اللغة دون غيرها في المقام الأول

توظيف محرك البحث جوجل لخدمتنا في مجال الترجمة الجزء الثاني: مشكلات الترجمة وصعوبتها: 2) كيفية التعامل مع المصطلحات التخصصية والعامية وأهمية البحث داخل القواميس أحادية اللغة دون غيرها في المقام الأول

تحدثنا في المرة السابقة في الجزء الثاني من سلسلة

 

How to Google in Translation: Part II/ Dealing with Translation Problems

 

عن أساليب وتقنيات البحث عن الأسماء Names & Proper Names والفرق بين الترجمة والنقحرة Translation Vs Transliteration وكيفية تقييم المعلومة قبل اعتمادها وذلك بتقييم موقع الإنترنت وتقييم محتواه

 

https://transarabizers.com/googling-for-translators-translation-vs-transliteration-problem-advanced-search-tips-for-translators-ar/

 

وتعرفنا معًا في السابق على بعض مهارات البحث الأساسية: “توظيف محرك البحث جوجل لخدمتنا في مجال الترجمة” GOOGLE Search OPERATORS أما اليوم في الحلقة الثانية من السلسلة الثانية المعنية بالتعامل مع مشكلات الترجمة وصعوباتها، سنتحدث عن كيفية التعامل مع المصطلحات التخصصية والعامية وأهمية البحث داخل القواميس أحادية اللغة دون غيرها في المقام الأول!

 

 

How to Google in Translation: Part II/ Dealing with Translation Problems: B) Translating Jargon,

Slang & Euphemisms + The Importance of Monolingual Dictionaries

– المصطلحات التخصصية Jargon كيف السبيل لتأكيد صحة ترجمتك للمصطلحات التخصصية كالقانونية والطبية والهندسية مثلًا؟ في الواقع قد يرى البعض أن التحقق من المصطلح في أي قاموس ثنائي لغوي هو الحل، ولكن هذا هو التضليل بعينه! فالمصطلحات التخصصية تحتاج للبحث في قاموس متخصص أحادي اللغة! والإنترنت زاخر بمختلف القواميس التخصصية ومنها:

 

 https://www.onelook.com/

 http://dictionary.law.com/

http://thelawdictionary.org/

http://www.dictionary.com/

http://dictionary.cambridge.org/

http://www.ldlp-dictionary.com/

ومن بعدها البحث في القواميس ثنائية اللغة؛ لتقف على أرض صلبة في اختياراتك وأبرز ما يمكن أن يثبت قولي مثال قانوني كنت ذكرته من قبل وهو كلمة Challenge بمعني “يطعن/ طعن” في السياق القانوني والذي تفتقر المعاجم والقواميس ثنائية اللغة لوجوده إلا ما ندر!

 

كذلك البحث داخل مواقع الترجمة لاستعراض آراء الزملاء مثل مواقع Proz & Translators café وللبحث عن المصطلحات بحثًا دقيقًا فإن علامة ناقص Minus Sign (-) تفي بالغرض وهنا مثال ذكرته من قبل: تخيل معي أنك ترغب في قراءة مواضيع وتعريفات معنية بكلمة “تزوير” FORGERY، وفي الوقت نفسه لا تريد أن تظهر لك كلمات مثل تزييف COUNTERFEITING في أثناء البحث، وخاصة أن غير المتخصص يعتقد أنهما مترادفات SYNONYMS فما الحل للحصول على نتائج دقيقة؟!

 

ببساطة: نكتب على محرك البحث ما يلي (بدون مسافات): “FORGERY”-“COUNTERFEITING” النتيجة: كل النتائج معنية بكلمة “تزوير” فقط دون غيرها وتظهر بخط داكن. ومن وجهة نظري، فإن علامة الناقص (-) MINUS SIGN تفيد أيضا في البحث عن أسماء الأماكن والعناوين الأجنبية وما إلى ذلك.

 

ملحوظة أخيرة: هذه العلامات تفيد أيضًا في إجبار GOOGLE على البحث عن المصطلحات في مواقع معينة مثل PROZ وTRANSLATORS CAFE وغيرها. مثال توضيحي: اكتب الكلمة المراد البحث عنها إلى جانب PROZ كما يلي (بدون مسافات) “FORGERY” “PROZ” -“COUNTERFEITING” “FORGERY” “PROZ” -“TRANSLATORSCAFE” ستجد اجتهادات الزملاء داخل المواقع المذكورة فقط دون غيرها فيما يخص هذه الكلمة تحديدًا.

 

تنويه: العلامات تكتب دون مسافات، مع مراعاة موضعها. ونتائج البحث تظهر دائمًا وأبدًا بخط داكن. – الكلمات العامية Slang من بين المشكلات التي تواجه المترجم ترجمته للكلمات العامية وهنا ينقسم الأمر لشقين بعيدًا عن مجرد ترجمة، الأول هو التوطين Localization والثاني هو النقحرة Transliteration مثال لذلك، الوجبات والأكلات المصرية والخليجية وغيرها والتي يجب أن نعمل على توطينها ثم نقحرتها مع إضافة حاشية للتوضيح قبل ترجمتها! وكذلك الكلمات العامية واللهجات المستحدثة نتيجة الأحداث الجارية أو تعاقب الأجيال.

ومن أفضل الروابط ذات الصلة:

http://www.urbandictionary.com

أما اللهجات العربية فهذا موقع مفيد يمكنكم البحث بداخله، فلا يوجد أدق من سؤال أهل اللهجة أنفسهم عن معنى كلمة تخصهم!

https://ar.mo3jam.com/

– التَّلَطف في اللغة Euphemism من المشاكل التي تواجه المترجمين أيضًا هو الترجمة الصحيحة لأساليب التلطف في اللغة، فما هو التَّلَطف؟ هو اختيار كلمات محل أخرى بنفس المعنى للتقليل من حدة معناها أو منعًا للإحراج! أي الإشارة لشيء ما بطريقة غير مباشرة.

من أبرز العلامات التي يمكن أن تفيد في هذا الصدد هي علامة (~) التلدة Tilde فمثلًا إذا بحثنا داخل جوجل عن معنى عبارة “Cosa Nostra~” بهذا الشكل ستجد نتائج مذهلة ومحددة وللعلم هذه العلامة مفيدة جدًا في البحث عن المترادفات Synonyms والمتصاحبات اللفظية Collocations ومن أهم الروابط ذات الصلة:

http://www.phrases.org.uk/

أضف إلى ذلك علامتي التنصيص بكتابة الكلمات سواء أكانت عامية أو تخصصية أو ذكرت على سبيل التَّلَطف بين علاماتي التنصيص ” ” للحصول على نتائج أكثر تحديدًا من بعد البحث في القواميس أحادية اللغة، إلى جانب علامة الناقص (-) وعلامة التلدة (~) كما ذكرنا مسبقًا.

#دمتم_لغويين

شيماء رياض

توظيف محرك البحث جوجل لخدمتنا في مجال الترجمة الجزء الثاني: مشكلات الترجمة وصعوبتها: 1) كيفية ترجمة الأسماء أو نقحرتها وأهمية تقييم مواقع الانترنت ومحتواها

توظيف محرك البحث جوجل لخدمتنا في مجال الترجمة الجزء الثاني: مشكلات الترجمة وصعوبتها: 1) كيفية ترجمة الأسماء أو نقحرتها وأهمية تقييم مواقع الانترنت ومحتواها

في المنشورات والمواضيع السابقة المعنية “بتوظيف محرك البحث جوجل لخدمتنا في مجال الترجمة” أو Googling for Translators تعرفنا معًا على بعض مهارات البحث الأساسية باستخدام والآن قبل المضي قدمًا والاستفاضة في Google Operators and/or Google Cheat Sheet فضلت أن ندخل في سلسلة جديدة معنية باستغلال مهارات البحث لحل المشاكل الأساسية التي تواجه المترجمين في أثناء الترجمة وأولها من وجهة نظري الفرق بين الترجمة Translation والنقحرة Transliteration وكيفية الاستفادة من محرك البحث جوجل خاصة ومن آليات البحث عامةَ في حل المشكلات ذات الصلة بترجمة الأسماء والعلامات التجارية:

 

Proper Names/ Brand Names

ترجمة الأسماء مهمة جدًا وخاصة في ترجمة المستندات والوثائق Documentary Translation

 

وللتوطين دوره المهم هنا إلى جانب أسلوب الترجمة أو النقحرة وهذا ما يفرق بين ترجمة المبتدئ والخبرة، فمثلًا فرق “النطق” لاسم “محمد” في بلادنا العربية Muhammed – Mahamad – Mohamed فلكل دولة عربية لهجتها، ولكن كيف نوظف مهارات البحث لحل تلك المشكلة؟

 

الحل الأول في مطالعة الروابط التي يتخللها طرق معتمدة لكتابة أسماء الدول أو الأشخاص التاريخية، ومن هنا يأتي دور تقييمك للموقع الذي تبحث بداخله!

 

ذلك لأن أغلب المواقع لا تخضع لأي تقييم أو مراجعة إلا ما ندر! Web Evaluation فعالم الإنترنت ضخم ومزدحم ولا يمكن أن يعتد بالمعلومات في أي موقع هكذا اعتباطًا!

 

مثال لذلك موقع موسوعة “ويكيبيديا” والذي يتيح لجميع المستخدمين التعديل في محتواه دون أي شروط! خطوات تقييم المواقع لاعتماد ترجمتك والتحقق من مدى صحته:

 

– سل نفسك عن هوية الكاتب أو الموقع، أيتبع شركة ما أو مؤسسة أم إنه مجرد منتدى؟

 

– هل تستطيع معرفة هوية الكاتب بسهولة؟

 

– ما مؤهلات من كتب هذا المحتوى؟

 

– هل يمكن التعديل عليه بسهولة؟

 

– ما الهدف من وراء إنشاء هذه الصفحة؟

 

برجاء زيارة الرابط التالي للحصول على قائمة يجب أن تضعها نصب أعينك قبل البحث وقبل اعتماد أي معلومة تقرأها على الإنترنت!

 

https://www.wlps.org/view/2678.pdf

 

ويمكن معرفة كل التفاصيل ذات الصلة بأي موقع لتقييمه وتقييم محتواه عن طريق آلية البحث التالية التي يوفرها محرك البحث جوجل:

 

info:www.nameofsite.com

 

ومن المشاكل التي تواجه المترجم أيضًا ترجمة الأسماء والشركات والمؤسسات والوزارات والهيئات، لذا فمن المهم جدًا أن نعرف كيفية انتقاء المعلومة الصحيحة والتأكد من صحتها قبل الترجمة/ النقحرة! الأفضل برأيي استخدام خاصية الأدوات Tools والتي كانت تسمى في السابق Search tools الخطوات

 

Open Google

Type your search query

Click on tools

Choose Any Country

Hit the Name of the Country you are searching on/about!

Then Go

 

ثم إن اتجاه البحث الصحيح يحدده النص الجاري ترجمته وتاريخه وزمنه وما إلى ذلك، فجميعنا يعلم أن أسماء الوزارات مثلًا تختلف من دولة لأخرى، وأسماء الرتب العسكرية كذلك! لذا وجب التنويه فمثلًا أفلاطون في المراجع الأجنبية Plato وابن سينا في المراجع الأجنبية Avicenna والأمثلة في ذلك كثيرة وعديدة. حتى البلاد والعواصم يفضل أن نعرف طريقة الكتابة الصحيحة لها من مواقع الأمم المتحدة خاصة لأن لها طريقة كتابة معينة ورسمية معترف بها دوليًا.

 

وكذلك الأسماء التاريخية والدينية لها طريقة كتابة معترف بها ولا تقبل أي تعديل ويجب على المترجم أن يبحث ويعرف ويضعها كما هي!

 

والمشكلة الأساسية تكمن في الترجمة إلى اللغات الأجنبية لأن لها قوانينها الصوتية التي تحكمها، لذا؛ على المترجم قبل شروعه في ترجمة الأسماء تحديدًا أن يتبع أي من قوانين النقحرة العالمية التالية:

 

نظام الأمم المتحدة المعتمد لكتابة الأسماء الجغرافية بالحروف اللاتينية:

 

http://www.eki.ee/wgrs/

اللغة العربية تحديدًا:

 

 http://www.eki.ee/wgrs/rom1_ar.pdf

مكتبة الكونجرس

 

 https://www.loc.gov/catdir/cpso/roman.html

اللغة العربية تحديدًا

 

https://www.loc.gov/catdir/cpso/romanization/arabic.pdf

 

من حقك أن تتبع ما يروق لك من أسلوب ترجمي وأن تخلق بصمتك كي لا تشوب ترجمتك شائبة، فمنا من يكتب الأسماء بأسلوب النقحرة إلى جانب الاسم الأجنبي بين أقواس مثلًا، ومنا من يكتبها كما هي أجنبية! جميعها اجتهادات ومدارس يحتذى بها، وبالنسبة لي شخصيًا أفضل الدمج بين كل الحلول في ترجمتي!

 

#دمتم_لغويين

شيماء رياض

خلاصة علامات البحث الأساسية في أثناء عملية الترجمة

خلاصة علامات البحث الأساسية في أثناء عملية الترجمة

الخلاصة بشأن علامات البحث الأساسية تحدثنا في المقالات السابقة عن Google Basic Operators وعرفنا كيفية استخدامهم في الترجمة:

 

علامة النجمة (*) وعلامة الزائد (+) وعلامة الناقص (-) وعلامتي التنصيص (” “) وفيما يلي ومضة عاجلة عنهم:

 

If you are going to use the quotation Marks “…”- then you are telling Google to SEARCH EXACTLY for the phrases/ terms between the quotes.

 

If you are going to use the + sign – then you are telling Google to NARROW the EXACT SEARCH option towards better results.

 

If you are going to use the – sign – then you are telling Google to EXCLUDE specific terms and/or sites from your search results

 

If you are going to use the asterisk * sign as a PLACEHOLDER, then you are telling Google to search for something missing or collocates. Officially known as WildCard!

وبسبب الاتجاه الجديد الشائع هذه الأيام، فقد ضم Google من فترة ليست بكبيرة علامة الوسم الشهيرة # والتي تفيد في البحث عن المواضيع الحية على الساحة الإعلامية أو السياسية؛ أي المواضيع التي تتميز بالصدارة حديث الساعة أو Trending Topics كما يطلق عليها.

ولكن، كيف لعلامة مثل هذه أن تفيدنا في أثناء الترجمة؟! مثال: مطلوب منك ترجمة قرار أممي جديد (تابع للأمم المتحدة) أو المفوضية الأوروبية بشأن: Sustainable Development Goals فبمجرد كتابة #أهداف_التنمية_المستدامة على Google تجد نتائج شتى، ويمكن أن تبحث داخل Twitter & Facebook أيضًا لاحتمالية الوصول لموضوع مشابه أو للمواد/ للأهداف المراد ترجمتها.

أضف إلى ذلك، الاستفادة من هذه العلامة في ترجمة المواضيع الصحفية والسياسة والتي ينبغي لنا استخدام مصطلحات الساسة المعتادة Political Jargon.

#العصا_والجزرة #البطة_العرجاء #انتخابات_ترامب

lame_duck# trump_elections#

لذا، فإن هذه الخاصية مفيدة في البحث عن التعابير الاصطلاحية الخاصة بمجال بعينه كما ورد أعلاه، أو في القراءة عن موضوع معين قيد الترجمة من أجل الاستفادة من تناول غيرنا للموضوع نفسه.

ويمكن أيضًا مشاهدة فيديوهات ذات صلة بالموضوع المراد ترجمته. أضف إلى ما سبق كله خاصية اختيار الوقت للوصول لنتائج أكثر تحديدًا ودقة، مثال: مطلوب منك ترجمة إحاطة دورية بشأن استنتاجات “منتدى مشرعي سياسات الطاقة المتجددة 2017”.

والنص معني بالمنتدى الذي عقد عام 2017 وليس 2016 أو 2015! وقد نشر عنه في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ووقتك ضيق ولا تريد القراءة في الموضوع عامة، بل تريد أن تحدد بحثك داخل جوجل Google لنتائج أقل عشوائية من حيث التاريخ والزمن!

الأفضل برأيي استخدام خاصية الأدوات Tools كانت تسمى في السابق Search tools الخطوات:

Open Google

Type your search query

Click on tools

Choose Any Time

Set your specific date

Hit Go

وفي رأيي، هذا الموضوع مفيد في الوصول لنص ما قاله أي من الحضور داخل الاجتماع أو المنتدى الذي تترجم عنه.

مع ملاحظة إمكانية البحث باختيار الدولة المراد البحث فيها أيضا مما يتيح معرفة المصطلحات في بلد ما بعينه أي إن ذلك يفيد في “التوطين Localization” وفقًا للبلد العربي الذي سيقرأ النص، في حالة الترجمة للغة العربية، مثال لذلك “التمصير” أي إضفاء الروح المصرية قولًا ومضمونًا داخل النص العربي الموجه لمصر.

ملحوظة: لا تضع أي مسافات قبل أو بعد العلامات السابقة كلها في أثناء البحث.

وفي النهاية، تحلَّ بالمرونة في استخدام هذه العلامات فيمكنك استخدامها كلها في آن!

#دمتم_لغويين

شيماء رياض

Pin It on Pinterest